عبد الغني الدقر
8
معجم النحو
( 2 ) غلبة جره ب « لام » مفتوحة في أوّله ، وإن اقترن ب « أل » وهي لام الجر ، فتحت للفرق بينها وبين لام « المستغاث من أجله » في نحو « يا للّه لعلي » . ( 3 ) ذكر مستغاث من أجله بعده جوازا ، إمّا مجرور باللام المكسورة ، سواء أكان منتصرا عليه ، نحو « يا لعليّ لظالم لا يخاف اللّه » أم منتصرا له نحو « يا لعمر للمسكين » وإمّا مجرور ب « من » نحو : يا للرجال ذوي الألباب من نفر * لا يبرح السفه المردي لهم دينا ( 4 ) أنه إذا عطف على المستغاث ، فإن أعيدت « يا » معه فتحت لامه نحو « يا لقومي ويا لأمثال قومي * لأناس عتوّهم في ازدياد وإن لم تعد « يا » معه كسرت لامه نحو قول الشاعر : يبكيك ناء بعيد الدّار مغترب * يا للكهول وللشبان للعجب ( 5 ) ويجوز أن لا يبتدأ المستغاث باللام ، فالأكثر حينئذ أن يختم بالألف عوضا عن اللام ، ولا يجتمعان ، كقوله : يا يزيدا لآمل نيل عزّ * وغنى بعد فاقة وهوان « 1 » وقد يخلو المستغاث من اللام والألف فيعطى ما يستحقه لو كان منادى غير مستغاث كقول الشاعر : ألا يا قوم للعجب العجيب * وللغفلات تعرض للأريب « 2 » أمّا مع اللام ، فهو معرب مجرور باللام ، ومع الألف فهو مبني على الضم المقدر لمناسبة الألف في محل نصب . 3 - المتعجب منه هو المستغاث بعينه أشرب معنى التّعجّب من ذاته أو صفته نحو « يا للحرّ » تعجّبا من شدّته و « يا للدّواهي » عند استعظامها . 4 - هاء السّكت وفي حال وصله بالألف إذا وقف على كل منهما يجوز أن تلحقه « هاء السكت » نحو « يا زيداه » و « يا دواهياه » 5 - حكم صفة المستغاث إذا وصفت المستغاث جررت صفته ،
--> ( 1 ) ف « يزيدا » مستغاث والألف فيه عوض من اللام و « لآمل » مستغاث له وهو اسم فاعل و « نيل » مفعول له . ( 2 ) « يا قوم » مستغاث مضاف لياء المتكلم المحذوفة اجتزاء بالكسرة ، والأريب : العالم بالأمور .